محمد بن عزيز السجستاني

498

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

يعزب [ 34 - سبأ : 3 ] : أي يبعد ، [ وقيل : يغيب ] « 1 » . يحيق [ 35 - فاطر : 43 ] : يحيط « 2 » . يس [ 36 - يس : 1 ] : قيل معناه : يا إنسان « 3 » ، وقيل : يا رجل « 4 » ، وقيل : يا محمّد « 5 » ، وقيل : مجازها مجاز سائر حروف التهجّي في أوائل السور « 6 » . يخصّمون [ 36 - يس : 49 ] : يختصمون ، فأدغمت التاء في الصاد « 7 » . يدّعون « 8 » [ 36 - يس : 57 ] : يتمنون . يستسخرون [ 37 - الصافات : 14 ] : أي يسخرون « 9 » .

--> ( 1 ) ما بين الحاصرتين زيادة من ( ب ) وهو قول مجاهد في تفسيره 2 / 523 . وقال أبو عبيدة : يشذّ ( المجاز 2 / 142 ) . ( 2 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 156 : ينزل ويجاوز . وانظر غريب اليزيدي ص 310 . ( 3 ) وهو قول ابن عباس من رواية عكرمة ذكر أنه بالحبشية ، أخرجه الطبري في جامع البيان 22 / 97 ، وانظر المهذّب للسيوطي ، ص 228 . ( 4 ) وهو قول الحسن ، ذكره ابن الجوزي في زاد المسير 7 / 4 ، وقال سعيد بن جبير هو بلغة الحبشة أيضا ( السيوطي ، المهذب : 228 ) . ( 5 ) وهو قول ابن الحنفية ، والضحاك ، ذكره ابن الجوزي في المصدر السابق . ( 6 ) وفي حروف التهجي في أوائل السور أقوال : أحدها : إنها قسم أقسم اللّه به ، رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ، والقول الثاني : إنها اسم من أسماء القرآن ، وكل هجاء في القرآن اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة ، والقول الثالث : إنها مفتاح كلام افتتح اللّه به كلامه ، وهو قول مجاهد ( الطبري ، جامع البيان 22 / 97 ) . ( 7 ) هذا قول ابن قتيبة في تفسير الغريب : 366 ، وقال الفراء في المعاني 2 / 379 وهي في قراءة أبي بن كعب ( يختصمون ) . ( 8 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 9 ) قال ابن قتيبة في غريبه ص 370 : يقال : سخر واستسخر ، كما يقال : قرّ واستقرّ ، وانظر المجاز 2 / 167 .